| - |
|
|
|
الإتحاد العام للمرأة السودانية يحتفل بالعيد الوطني للمرأة السودانية ومرور عشرين عاماً على تأسيس الإتحاد
|
18 أبريل ,2010
|
|
|
|
|
إحتفل الإتحاد العام للمرأة السودانية بالعيد الوطني للمرأة السودانية وبذكرى مرور عشرين عاماً على تأسيس الإتحاد وذلك بتشريف السيدة الفضلى فاطمة خالد حرم السيد رئيس الجمهورية والرئيس الفخري لإتحاد المرأة السودانية ود.تابيتا بطرس وزيرة الصحة الإتحادية والأستاذة تيريزا سريسيو وزيرة الدولة بوزارة البيئة والتنمية العمرانية وبمشاركة ضيفة الإتحاد القيادية القطرية الشيخة فاطمة السويدي أم محمد آل ثاني.
الأستاذة رجاء حسن خليفة الأمين العام للإتحاد العام للمرأة السودانية حيت مجاهدات المرأة السودانية في مسيرة الإتحاد العام للمرأة السودانية وتشييد الإتحاد في كل القرى والأرياف، موضحة أن العيد الوطني للمرأة السودانية جاء متزامناً مع مرور عشرين عاماً على تأسيس الإتحاد وتكوين الإتحاد النسائي السوداني الذي تأسس في 21/ يناير/1952م، مؤكدة أن الإتحاد قد كون في عام 1990م وإمتدت المسيرة عبر حراك من الجمعيات والتنظيمات النسوية، وحيت الرائدات اللاتي شيدن الإتحاد بمسيرة متواصلة لعشرين عاماً مضت، موضحة أن الإتحاد قد مر بالعديد من التحديات عبر جزء منها ومازال الآخر ينتظره، فخلال العشرين عاماً الماضية إنعقد في الإتحاد سبعة مؤتمرات قومية في كل السودان وأكثر من ثلاثين جلسة في مجلس الشورى القومي للإتحاد والمئات من السمنارات والندوات المتخصصة والورش وآلاف المؤتمرات القاعدية، وإنضوت تحت لواء الإتحاد أكثر من 3 ملايين امرأة من كل السودان في عضوية منتظمة عبر الجمعيات القاعدية والعضوية الحرة وعبر التشكيلات القاعدية والشبكات.
مؤكدة أن الإتحاد قد حقق الكثير من الأهداف والمكاسب أهمها التضامن والتناصر لقضايا الوطن وهمومه الكبرى والإبتلاءات التي مر بها في سنوات الحرب القاسية وفي سنوات السلام التي كانت فيها المرأة السودانية عنصراً فاعلاً ومؤثراً، وإجتمعت فيها العديد من المبادرات للإتحاد في الجانب الإقتصادي فكانت محفظة المرأة والصندوق الدوار لخلاوي النساء والقرض الحسن للنساء الفقيرات، ومبادرات في العمل الإجتماعي للنساء وذلك بإنشاء أكثر من "94" مركز تنمية إجتماعي في السودان والكثير من الأنشطة القاعدية التي إرتفع معها وعي النساء الإجتماعي والثقافي والسياسي، ومناصرة لقضايا النساء الكادحات من المزارعات فكانت جائزة الإبداع لنساء الريف وتكريم المبدعات التي تتبناها السيدة فاطمة خالد حرم رئيس الجمهورية سنوياً ومناصرة لبائعات الشاي والأطعمة حتى نلن حقوقهن كاملة، وكذلك مجاهدات في المشاركة السياسية وحصول المرأة على نسبة 25% في مقاعد البرلمان وفي المجالس التشريعية، بجانب المبادرات في مجال الأمهات والتعليم وخفض الأمية بين النساء وتشجيع تعليم البنات وفي الجانب الصحي بتشييد المستشفيات ودعم الكوادر الصحية، معلنة تدشين الإتحاد لحملة للتوثيق للعمل النسوي المصور لمشاركات المرأة وتجاربها على كافة الأصعدة، وفي الجانب الخارجي حقق الإتحاد إعمار العلاقات مع النساء في كل العالم حيث ينعم الإتحاد بعلاقات ثنائية مع النساء في أفريقيا والعالم العربي، مؤكدة على دور المرأة في نشر ثقافة السلام وتثبيته والعمل لوحدة وطنية جاذبة لتحقيق السلام الرضائي في السودان، وهنأت النساء اللاتي نلن ثقة أحزابهن السياسية، وأعربت عن أملها ممارسة رشيدة لصالح النساء وأعلنت عن إطلاق حملة كبرى للتوعية الإنتخابية للنساء، وتوعية صحية للأمهات حتى لا تموت النساء بسبب الإهمال، وصرحت بأن الإتحاد سوف يواصل ما بدأه من عمل إقتصادي بمضاعفة التمويل في مشروع القرض الحسن لتخفيف الفقر وتحسين المأوى وعش الزوجية بالتعاون مع بنك أمدرمان الوطني بهدف تحسين المأوى وإعطاء دعم ومعينات لبيت الزوجية، كما أعلنت عن إصدار قرار بإبتداع وإنشاء وسام المرأة السودانية في العمل الطوعي وهو وسام يمنحه الإتحاد لكل النساء المبدعات في العمل الطوعي والإنساني، بجانب إصدار قرار بإنشاء لقب سفيرة العلاقات الإنسانية يمنحه الإتحاد أسوة بسفير النوايا الحسنة لأول مرة للمرأة القطرية فاطمة السويدي وهذا اللقب يكرم به الإتحاد أصدقاءنا في العالم أجمع.
الأستاذة سارة مكي أبو أمينة أمانة السلام بالإتحاد العام للمرأة السودانية وإحدى المؤسسات لإتحاد المرأة أكدت إعجابها وإعتزازها بالمرأة السودانية لأنها تنجب وتربي الأجيال وتشارك وتدافع لكي تكون بلادها في الصفوف الأمامية مع بلاد العالم أجمع، وأشارت إلى أن من محاسن الصدف أن تكون فواتح كل عام فرحة كبرى للسودان أولها إستقلال السودان في أول العام وتأسيس الإتحاد النسائي السوداني وتأسيس إتحاد المرأة في صدر الأعوام، وحيت النساء المؤسسات للإتحاد واللاتي يقفن مؤيدات ودافعات ومن يعلمن بجهد ومثابرة، مؤكدة مد يد العون للأجيال القادمة بهدف تلاقح الأفكار وحمل الراية في المستقبل، وأشارت إلى أن الإتحاد لم يتكون بسهولة ويسر ولكن كان بجهد وكد إلى أن قام وإكتمل، ودعت النساء لعدم التفريط في الإتحاد وترحمت على الأستاذة سعاد أبو كشوة والتي ذكرت أنها تقول دائماً نحن صاحبات رسالة وقضية، وقالت الأستاذة سارة لن أتوانى ولن أقصر حتى وإن كانت حفيدتي هي قائدة الإتحاد وسأكون من خلفها داعمة لقضايا المرأة.
الشيخة فاطمة السويدي أم محمد آل ثاني أعربت عن سعادتها بقدومها للإتحاد العام للمرأة السودانية، مشيرة إلى أن المرأة السودانية معروفة بالمثابرة والطموح وأنها قد أثبتت جدارتها في كل المناصب، وأعربت عن أملها أن تتواصل المرأة السودانية والمرأة القطرية بهدف تبادل الأفكار في المجالات المختلفة وأعلنت عن تبرعها للإتحاد في أي مجال يخدم المرأة.
هذا وقد تم في الإحتفال تكريم د.تابيتا بطرس وزيرة الصحة الإتحادية بإهدائها درع الإتحاد والشيخة فاطمة السويدي بإسم سفيرة العلاقات الإنسانية والأستاذة أماتي بنت حمادي وزيرة الإستثمار الموريتاني، كما تخلل الإحتفال وصلات غنائية لاقت إستحسان الحضور من الفنانات أسرار بابكر، سارة النور، نبوية الملاك، وإنصاف فتحي
|
|
|
|
|
|