الاخبار
الاستاذة / بثينة خضر مكي تحدثت عن المرأة والثقافة بالتركيز علي السرد النسوي مستعرضة المشاركات النسوية في المشهد الثقافي في كافة المجالات متناولة تجربة رابطة الاديبات السودانيات التي وجدت في وقت كان فيه الركود الثقافي واضحاً في الساحة مشيرة الي دور الاتحاد العام للمرأة السودانية في إحياء وتنمية الجانب الثقافي للمرأة عبر الأمانة الثقافية بمشاركة عدد من الاديبات اسهمن في ارساء قواعد العمل الثقافي في البلاد . الاستاذ / عبد القادر نصر عثمان خريج معهد الموسيقي والمسرح (دراما) تناول جانب الدراما والازياء متحدثاً انابة عن الاستاذة / سهير عثمان قوليب والتي عرفت الزي بانه سلوك ثقافي مرتبط بعدة عناصر بجانب أنه ممارسة اجتماعية مستعرضة كثير من الأزياء بالتركيز علي الثوب السوداني وتاريخه الطويل منذ ثوب (الزراق) وحتي ثوب (السهرة) مشيرة الي الوانه المتميزة بمدلولاتها المتعددة الشاعر محي الدين الفاتح سكرتير تحرير مجلة الخرطوم تحدث حول الإثراء االنسوي في مجال الشعر مؤكداأ ان المشهد الشعري في السودان واسع وأن الشعر يختلف عن غيره من الفنون ويتطلب إلمام بكل اللهجات المحلية وأوضح أن التراث الشعري الموجود الآن في السودان كله يخص المرأة دون الرجل وهو ممتد من دولة الفونج وينحصر في اشكال المناحة والسيرة ، وضرب المثل بالشاعرة (شغبة) التي عاشت قبل مرحلة التركية وتركز شعرها في الحماسة ، وأضاف ان الشعر إرتبط بأولويات الفترة المحيطة ضارباً المثل بحليمة وبنونة بنات الملك نمر اللآتي حكي شعرهن عن مكارم الخلاق . وأضاف أن هناك أكثر من 200 اغنية تراثية اقتطعتها النساء ويؤديها الرجال كذلك تتطرق للتنوع في الشعر حسب المنطقة حيث إمتازت ديار الشايقية بظاهرة الشعر القصصي الغنائ وفي منطقة كردفان ودارفور برز شعر الحكامات ، اما في جنوب السودان فقد كانت الأولية للشعر في مجال الزراعة . وأشار الي ان ظاهرة الشعر الفصيح بدأت متأخرة في السودان وإفتقدت الي العنصر النسائي . ودعي الرجال للتخلي عن الإنابة عن النساء مطالباً اياهن بتقديم الشعر والتغي به . وفي حديثة ابان د. عبد الله شمو كاتب وناقد موسيقي أن أول من وثق له في مجال الغناء هي امرأة كانت تغني بالدلوكة وجاء ذلك في طبقات (ود ضيف الله) وشهد التاريخ الحديث للسودان في الفترة من 25 -1936م ظهور ملحنات مثل فاطمة خميس وفاطمة رزق وبعد ذلك جاءت جداوية عازفة العود أخت الفنانة عائشة الفلاتية التي إبتكرت اشعار استطاعت أن تقدم بها نفسها بشكل حضاري يعكس وعيها الشعري والموسيقي ويحمل ابعاداً عالمية هذا وقد شارك الحضور بالعديد من المداخلات التي اثرت هذا الجانب