الاخبار
بالمجتمع نحو الأمام والمتتبع لمسيرة الإتحاد خلال عقدين من الزمان يدرك ان تغيراً قد حدث ضمن التحول الإقتصادي والفكري وها التحول لم يكن مصادفة بل كان نتائج لجهد متصل وحراك متسع قامت به المرأة فكان هذا الواقع وهذا التحول الواسع للمرأة . د. انتصار ابو ناحجة أوضحت ان المراة السودانية كانت ممسكة بزمام التغير وعزت اسباب التغيير في السودان الي الإنفتاح الفضائي الذي دخل البيوت من غير استئذان وإنفتاح العام علي بعضه البعض ، مشيرة الي أن المراة السودانية اثبتت وعياً كبيراً وجدارة واسعة في هذا الجانب وانها كانت سبباً في التغير الديمقراطي وهذا التحول يشير الي وعي كبير ولكن يجب أن لا يخرج التحول المراة عن دورها الأساسي وطبيعتها المعهودة وان الدور النوعي الذي يجب أن تتطلع به المرأة هو ان تكون ناجحة كإمرأة ووان تعرف أن المجتمع قدمها بهذه الصفة لان هذا الدور النوعي يجعلها محل مسئولية للحفاظ علي المجتمع والأسرة . د. تابيتا بطرس وزيرة الصحة الإتحادية أشارت الي ان المرأة السودنية قد مرت بمراحل كثيرة ففي مرحلة الحرب وقفت علي تربية أطفالها وحينما جاء السلام كانت سنداً ودعامة له . موضحة أن التحول الإجتماعي الذي مرت به المرأة ارتبط بالتحول الإقتصادي والمرأة ظلت تعاني بسبب الجهل والمرض ولكن الآن قد تغير الأمر بسبب إرتيادها للتعليم بنسبة كبيرة وطالبت بالإهتمام بالمراة الريفية حتي تحسن من مستواها الإجتماعي وتكتفي ذاتياً وتحد من هجرتها الي المدن بجانب الإهتمام بالمرأة النازحة والمهاجرة بإيجاد بيئة صالحة لها لتمارس حياتها الطبيعية مع اسرتها وأكدت علي ضرورة الإهتمام بصحة المرأة وتقليل نسبة وفيات الأماهت والأطفال من اجل خلق مجتمع معافي بجانب تعزيز التمييز الإيجابي للمرأة لتجد مكانة رفيعة لها مؤكدة ان الدولة بذلت مجهودات كبيرة اتكون للمرأة مكانتها ووضح ذلك من خلال مشاركتها الفاعلة في المنابر العاليمة والمؤتمرات مما يؤكد وجودها المميز في كثير من المجالات . د. مختار الأصم ثمن جهد المرأة إبان عملية الإنتاخابات مؤكداً أنها بوجودها في مراكز الإقتراع قد دحضت كل إفتراء في هذا الصدد مشيراً الي أننا في السودان قد سبقنا كثير من دول الجوار وذلك لان إحترام المرأة متجزر في العقلية السودانية وناشد د. الأصم الإتحاد العام للمرأة السودانية للعمل من أجل بناء قدرات البرلمانيات بأسلوب علمي حديث وعلي وجه التحديد تمثيل الأدوار وذلك عبر التدريب الفاعل للنساء او للبرلمانيات في البرلمان القومي والولائي حتي تفيد البرلمانية مجتمعها بتقديم افضل الخدمات له . الأستاذة بدرية سليمان مستشار رئيس الجمهورية للشئون القانونية أوضحت أن مرحلة التحول الكوني المعاصر والعولمة قد جعل كل العالم في نمط سلوكي إجتماعي وإقتصادي واحد مشيرة الىي ان التحولات الإجتماعية التي حدث في هذلا العصر هي تحولات كبيرة وان المراة هي صمام للأمان في هذا الشأن ودوورها مهم ب|إعتبارها قائدة للأسرة مؤكدة علي أهمية التعليم للمراة والتعليم هنا يعني محو الأمية المعلوماتية من أجل تطور سلوكها وسلوك أبنائها نحو الأفضل لان المرأة هي رائدة التغيير الإجتماعي وأوضحت أن التطور الإقتصادي الذي حدث للمرأة كان نتيجة لما نالته من تعليم وما مرت به من ظروف مبينة أن وظيفة المرأة الأساسية ان تكون زوجة وام وهذا لا يمنع أنها جزء أساسي من المجتمع فلا بد ان توازن بين هذا وذاك . الأستاذة سامية أحمد محمد وزيرة الرعاية الإجتماعية وشئون المراة والطفل أوضحت أن التحول الإجتماعي هو هم الجميع مؤكدة ان ثورة الإتصالات هي أساس التحول الإجتماعي وان التحول الذةي حدث ساد كل العالم بإيجابياته وسلبياته مشيرة الي ان موقع المرأة في التحول متقدم إستطاعت به ان تحوله لقيمة إيجابية وان تقلل من اثار الهزات الإجتماعية السالبة وتوقعت أن يظهر التأثير الأكبر للتحول الإجتماعي في الأجيال القادمة موضحة أن ذلك في حد ذاته تحدي للقيادة في أن تجعل هذا التحول موجباً من أجل مجتمع إيجابي وفاعل وعلي النساء أن لا ينظرن الي التمكين السياسي كقضية للمرأة وإنما يجب النظر اليه كمسئولية إجتماعية القيت علي عاتق المرأة